Saturday, 26 March 2011

Orientalism in Art (translation + vocab) الاستشراق في الفن- ترجمة ومفردات

"معرض الاستشراق في أوروبا" في مدينة ميونخ:

جمالية ساذجة



نال الاستشراق في الفن الأوروبي دفعة كبيرة مع الحركة الاستعمارية في القرنين الثامن والتاسع عشر. لكن الكثير من الأعمال تسجل ميلاً إلى غطرسة ثقافية، لم يتم تجاوزها حتى يومنا هذا، كما يظهر معرض فني يقام في مدينة ميونخ الألمانية. منى سركيس زارت المعرض وتستعرض أبرز الأعمال المعروضة فيه
.

نال دفعة to receive a boast
الاستشراق- Orientalism; مستشرق- orientalist
سجّل ميلاً إلى الغطرسة to demonstrate (lit. record) a tendancy/ predilection towards arrogance
لم يتم تجاوزه حتى يومنا هذا it hasn’t been overcome/ passed by until our day.
المعرض- exibition/show

معرض "الاستشراق في أوروبا" قي ميدينة ميونخ يقدم عوالم مصورة من غرائبية مسرفة في الحداثة"منذ وقت طويل يحاول روجر ديديرن، أمين صالة ميونخ للفنون التابعة لمؤسسة هيو الثقافية، عن تحقيق عرض كبير لفنانين مستشرقين، ولا يعود ذلك فقط إلى أن "الشرق يحظى بأهمية كبيراً بسبب الجدل الدائر في عموم أوروبا عن الهجرة".

من يزور المعرض، آخذا هذا القول في نظر الاعتبار، يشعر بالحيرة، وهذا أقل ما يقال عن ذلك. وإذا ما كان الجدل بشأن الهجرة يدور بشكل طبيعي حول قضايا الاندماج، فإن صالة الفنون في ميونخ لا تظهر ذلك في فلكها الفاخر. والواقع الاجتماعي الصعب في حيي كرويتسبيرغ ونيوكولن البرلينيين يمثلان تناقضاً صارخاً للأجواء الراسخة في صالات الفنون الرسمية.



لا يعود ذلك فقط إلى______ - not least because (i.e. the [reason for that] doesn’t just go back to..)
فنانون مستشرقون-orientalist artists
يحظى بأهمية- ‘enjoys’ importance’ (i.e. is highly important)
الجدل الدائر- the ongoing debate/controversy
قضايا الاندماج-integration issues

مصدر لا ينضب من الإسقاطات

إن معرض "الاستشراق في أوروبا"، المقام من الفترة 28 كانون الثاني/ يناير وحتى 1 أيار/ مايو 2011، يقدم عوالم مصورة من غرائبية مسرفة في الحداثة، وتدور هذه العوالم حول صور ذات إيحاءات جنسية في المقام الأول. وحتى بداية الحداثة كان أغلب فناني غرب أوروبا مفتونين تماماً بالجوار المتمددات 
برغبة في الحريم التركي.

إيحاءات جنسية- sexual licentiousness
مفتون ب- fascinated/obsessed by

وحتى "البلاد المقدسة" كانت بالنسبة إليهم ثروة لا تنضب لإسقاطاتهم أيضاً. وفلسطين بشكل خاص كانت بمثابة صورة حسية لماضٍ مسيحي، لطالما حلم فنانون عدة وفي مقدمتهم فيلهيلم غينتس
 باستعادته. في عمله الضخم "دخول الأمير فريدريش فيلهلم فون بروسيا إلى القدس"، الذي يرجع تاريخه إلى عام 1876، خلد هذا الرسام الألماني دخول أمير بروسا القدس من باب دمشق في استعراض للجيش المنتصر.

من المؤكد أنه يجب تأمل هذه اللوحة على خلفية الطموحات الاستعمارية البروسية، لكن ما ألهم الرسام أيضاً أسطورة الحملات الصليبية، التي تقول أن "الأمير المسيحي" التالي، الذي دخل القدس من باب دمشق، انتزع المدينة من المسلمين بشكل نهائي، وهذا بعد أن فشلت المحاولة الأولى التي قام بها غوتفريد فون بويلون عام 1099
.
لا ينضب inexhaustible 
استعادة- to regain, get back
خلد-immortalize
الطموحات الاستعمارية-colonial ambitions
ألهم (يلْهم)-to inspire
الحملات الصليبية-the Crusades

تأصل رجعي استعماري


في عمله الضخم "دخول الأمير فريدريش فيلهلم فون بروسيا إلى القدس"، الذي يرجع تاريخه إلى عام 1876، خلد الرسام الألماني فيلهيلم غينتس دخول أمير بروسا القدس من باب دمشق في استعراض للجيش المنتصر.





على الرغم من إن هذه الشوفينية الاستعمارية معروفة بشكل كاف، لكنها ما زالت تثير شعوراً بالقلق. ولا يحبذ الكثيرون العودة إلى هذا الإرث الثقافي، الذي اعتقد المرء أنه قد تم تجاوزه بصورة تامة في مرحلة ما بعد الاستعمار. بيد أن هذا المعرض في مدينة ميونخ الألمانية يعود بهذه الشوفينية، وبكل معنى الكلمة: فبدقة كبيرة يتم توثيق "الدراسات الإنسانية" المستشرقة في القرن التاسع عشر في تماثيل تشالز كوردير
النصفية ورسومات جان ليون جيروم وتشالز غليير ولم يكن مقال كُتب عام 1829وحده مصدر إيحاء لهم.

ويدعو الطبيب الفرنسي ويليام فريدريك أدواردز في هذا المقال المعنون "الصفات الفيسيولوجية للأجناس البشرية"  إلى دراسة الخصائص الجسدية للشعوب، لأن هذه الخصائص تقدم توضيحات عن أي هذه الأجناس يكون ويبقى "جنس متسيد" وأيها "جنس خادم": بالنسبة إلى أدواردز كانت الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) محددة، بغض النظر عن ظروف الحياة، وهذا مفهوم تاريخي يجعل من المجريات السياسية والاجتماعية أشياء هامشية

ما زالت تثير شعوراً بالقلق-still evokes/arouses feelings of concern
المعنون-entitled
جنس متسيد-a ruling race
جنس خادم-a subservient race
يجعل_____هامشي- to make something marginal


"لوحات جميلة" فقط



المؤرخ أدهم إليدم يرى أن من الأمور الإشكالية هو عدم تلقي حركة الاستشراق حتى اليوم بنظرة نقدية

ويخطى من يعتقد أن المعرض المقام في ميونخ سيظهر الخلفيات الجارحة للعقلية الاستعمارية على أنها جارحة بالفعل، وعوضاً عن ذلك تم تقديم مثل هذه الدراسات في قائمة المعروضات محايدة من ناحية القيمة تقريباً باعتبارها "استشراق علمي؟"، لكن علامة الاستفهام الموجودة خلف المصطلح تختفي في لوحة البيانات الخاصة بالمعرض.

المؤرخ-historian
وعوضاً عن ذلك-instead
علامة الاستفهام-question mark

ألم تصل أطروحات إدوارد سعيد المشهورة إلى أوساط أمناء المعرض في ميونخ؟ في عام 1978 قام سعيد في كتابه الرائد "الاستشراق" بتحليل النظرة المركزية الأوروبية إلى المشرق باعتبارها أداة للقوى الاستعمارية. وفي المقام الأول جعل البريطانيون والفرنسيون "أهل الشرق" مقابلاً ناقص القيمة مقارنة بهم، من أجل أن يبرروا سيطرتهم عليهم.

الرائد-pioneering, groundbreaking
النظرة المركزية الأوروبية إلى المشرق-Euro-centric view of the Orient

عن ذلك تقول أستاذة تاريخ الثقافة العربية سيلفيا نيف موضحة بالقول: "ولا يمكن معارضة هذا القول في جوهره تقريباً". لكن لا يفاجئ الأستاذة التي تدرس في جامعة جنيف السويسرية أن يحاول المعرض المقام في مدينة ميونخ هذا الأمر بالذات. وتضيف نيف قائلة: "لطالما تتم المحاولة مراراً وتكراراً التقليل من شأن تحليل إدوارد سعيد. وعوضاً عن ذلك توجد مساع لاعتبار الصور الاستشراقية من جوانب أسلوبية وكظاهرة جذابة من الناحية الجمالية في تاريخ الفن".

في جوهره- in its essence
مراراً وتكراراً-over and over
تقليل من شأن-to play down

إن أمناء المعرض المقام في ميونخ يتصرفون بهذا المعنى أيضاً، فلا يتم أخذ أطروحات إدوارد سعيد في نظر الاعتبار مطلقاً. وبدلاً عن ذلك يُفتتح قائمة المعروضات بمقولة للكاتب الألماني غوته تعود لعام 1815: "إن هدفي يتمثل في مد الجسور بين الغرب والشرق بطريقة مشوقة".

وحتى المؤرخ أدهم إليدم يرى أن من الأمور الإشكالية هو عدم تلقي حركة الاستشراق حتى اليوم بنظرة نقدية. لكن في الوقت نفسه يحذر المؤرخ، الذي يعمل في جامعة أسطنبول، من الرغبة في وضع فناني القرن التاسع عشر تحت طائلة أجندة عنصرية وإمبريالية. وبحسب رأيه فإنه من غير المسموح به تشويه صورة الفنانين، مضيفاً بالقول: "كانت هذه الأعمال نتاجات بسيطة في زمنها وعقليته السائدة".

تشويه صورة-distortion of (the image of)
عقلية سائدة- prevailing mentality


النظرة إلى الشرق من دون أهل الشرق









بعد أربعين عاماً من صدور كتاب إدوارد سعيد عن الاستشراق وفي وقت 
يزداد فيه الجدل حول الهجرة، وليس هناك ثمة شيء أكثر سذاجة من هذا المعرض"


من جانب عدم الإساءة إلى الفنانين، ومن جانب آخر الرغبة في تقديم الاستشراق باعتباره أمراً مشوقاً وغير ضار، وجميلاً ليس إلا. وهذا يمكن أن يعد بحق مونولوجاً في ثقافة نقية، وهذا بالتحديد ما يتم عرضه في ميونخ، ولذلك لم يتم القيام بأي محاولة من أجل إشراك رؤى مستشرقين شرقيين.

إشراك رؤى-include the perspective of..

إن مناظر مثل رأي السوري توفيق طارق، الذي صور أبو عبد الله محمد الثاني عشر، آخر ملوك غرناطة، بالطريقة ذاتها محاطاً بالراقصات، لكن من أجل الانتقاد فقط –كما ترى سيلفيا نيف- عدم اهتمام الملك بشؤون رعيته. وكان يمكن للوحة سيهزاده عبد المجيد المسماة "بيتهوفن في الحريم" (وتعود إلى عام 1900) أن تفتح باباً للحوار، من خلال تصوير ساكنات الحريم بكامل ملابسهن وهن يعزفن الموسيقى

يعزف الموسيقى-to play music

وعن السؤال حول سبب غياب بعض رؤى الفنانين المستشرقين العثمانيين يجيب أمين المعرض ديديرن بالإشارة إلى أن مستواها الأسلوبي "من الدرجة الثالثة"، وأنه أراد تسليط الضوء على استشراق الأوروبيين. ويترك هذا الأمر أثراً من التعالي من جانب، ومن جانب آخر فإن ليس جميع المعروضات من الدرجة الأولى.

تسليط الضوء على-to throw light on smth

إضافة إلى ذلك فإن عرض عمل للرسام التركي المعروف عثمان حمدي بيه، وهو فنان مستشرق وأصله من الشرق، شكل استثناء في المعرض. ومن المعروف أن الرسام التركي، الذي تتلمذ على يد الفرنسيين جان ليون جيروم ولويس بولانغ كان يمد السوق الأوروبية بما تحب أن تراه: الشرق الرائع المصور في البطاقات البريدية، فيه شيء من الوقار فحسب وقليل الإثارة مقارنة بأعمال معاصريه الأخرى.

تتلمذ على يد- to be disciple by (‘at the hands of’)

وإذن كان هذا العمل ورقة التوت بالنسبة إلى المعرض، الذي لم يعمل إلا على تثبيت الصور النمطية، بعد أربعين عاماً من صدور كتاب إدوارد سعيد عن الاستشراق وفي وقت يزداد فيه الجدل حول الهجرة، وليس هناك ثمة شيء أكثر سذاجة من هذا المعرض.

ورقة التوت-fig leaf
الصور النمطية-stereotypes


Orientalism in Europe
Naive Aestheticism



Orientalism in European art flourished along with colonialism in the 18th and 19th centuries. Many of its productions are imbued with a cultural arrogance that is still with us today – as an exhibition in Munich makes clear. Mona Sarkis went along to take a look


"Images of opulent and often sexist exoticism": Jean Lecomte de Nouÿ'sThe White Slave (1888)

Roger Diederen, curator of the Kunsthalle (art gallery) of the Hypo Cultural Foundation, in Munich has long wanted to mount a large-scale exhibition on the Orientalists, not least because, "given the European migration debate, the Orient has become a topic of tremendous importance".

Any visitor to the exhibition wishing to explore this aspect of the Orient's significance, however, is going to be disappointed, to say the least. Whereas issues of integration are usually central to migration discourses, the Munich gallery, by contrast, inhabits its own rather rarified and exclusive sphere. The harsh social reality of areas such as Berlin's Kreuzberg or Neukölln stands in stark contrast to the dignified, hallowed atmosphere of such art galleries.

Inexhaustible reservoir

The exhibition "Orientalism in Europe" (January 28 – May 1) presents a visual realm that is full of images of opulent and often sexist exoticism. Until the beginning of the modern period, most western European artists were obsessed by the sensuously sprawled forms of odalisques, the female slaves of the Turkish harems.


An inexhaustible reservoir for imperialist projections: In his monumental 1876 painting, Wilhelm Gentz immortalised Crown Prince Friedrich Wilhelm of Prussia's progress into Jerusalem through the Damascus Gate as a military triumphal procession


They saw the Holy Land, too, as an inexhaustible reservoir for their projections of the East. It was Palestine in particular that became a symbol of a Christian past, the recovery of which became the dream of many artists, including Wilhelm Gentz (1822–1890). In his monumental "Entry of Crown Prince Friedrich Wilhelm of Prussia into Jerusalem", of 1876, the German artist immortalised the Prussian prince's progress into the city through the Damascus Gate as a military triumphal procession. 

Prussian colonial ambitions are certainly reflected in the painting, but the artist may also have been inspired by the crusader legend, according to which the next Christian prince to enter the city through the Damascus Gate, following the failure of Gottfried von Bouillon's attempt in 1099, would wrest Jerusalem from Muslim control for all time. 

Colonial atavism

Bust by Charles Cordier (Saïd Abdallah, 1848): The Orientalist's artwork aimed to capture the physiognomy of a race "destined to serve"

This colonial chauvinism is, of course, well enough known, but it never fails to arouse feelings of unease. One is reluctant to be reminded of the cultural heritage one believed had finally been left behind in the post-colonial period. The exhibition in Munich brings it right back, with a vengeance. The orientalising human studies of the 19th century are meticulously documented in the busts by Charles Cordier and sketches of Jean-Léon Gérôme or Charles Gleyre. Among their major inspirations was a treatise published in 1829.

In "Physiological Characteristics of the Human Races" the French physician William Frederic Edwards argued that the study of the physical characteristics of peoples would provide evidence to show which race was made to rule and which destined to serve. For Edwards, physiology was a fixed quality, regardless of environmental factors – a concept of history that renders political and social processes incidental.

Nothing but "pretty pictures"

Anyone who expects the Munich exhibition to expose the shocking rationale behind the colonial mentality for what it is is going be sadly disappointed. The studies in the exhibition catalogue are given an almost neutral presentation as "Academic Orientalism?" – though the question mark added to this phrase is curiously absent from the information boards in the exhibition. 

Is it possible that Edward Said's famous thesis has failed to penetrate the inner circles of the Munich curatorial world? In his groundbreaking 1978 work "Orientalism", Said dissected the Eurocentric view of the Orient as an instrument of the colonial powers. It was the British and the French, above all, who had turned the "Oriental" into their inferior counterpart in order to justify their rule over it.

"And this in its essence is something that can hardly be contradicted, says Silvia Naef, Professor for Arab Cultural History from the University of Geneva. The fact that the Munich exhibition is trying to do just that, however, is something that does not surprise her. "There are always those who try to detract from Edward Said's analysis. What they offer instead are attempts to consider the Orientalist paintings in terms of their stylistic aspects or as an aesthetically fascinating art historical phenomenon."


Sex and violence in the Orient: Eugène Delacroix: The Death of Sardanapalus(1844). Sardanapalus, the last king of Assyria, is said to have ordered his possessions destroyed and sex slaves murdered before immolating himself, once he learned that he was faced with military defeat

This is the approach favoured by the Munich curators. Edward Said's theories are completely ignored. What we have instead is an exhibition catalogue that opens with a quotation from Goethe from 1815: "My object is (...) to link the West and the East in a cheerful way." 

The historian Edhem Eldem also finds the uncritical reception still given to Orientalism problematic. At the same time, however, the historian from Bogazici University in Istanbul warns against demonising the 19th century artists or assuming that they were motivated by a racist or imperialist agenda. "They were simply products of their environment and of the dominant mentality of the times in which they lived," he says.

The Orient without the Oriental

Not demonising the artist is one thing. To want to present Orientalism as a cheerful, harmless, more or less attractive phenomenon, is something else. What it amounts to is an unadulterated monologue – and it is precisely that that is on offer in Munich. No attempt has been made to include the Oriental Orientalist perspective, for example.
 
"Unadulterated monologue": In Munich, no attempt has been made to include the Oriental perspective, Mona Sarkis writes. – Jean-Auguste Dominique Ingres' The Small Bather(1826)

Perspectives such as that of the Syrian Tawfik Tareq, who, though he also chooses to depict "Mohammad XII, the Last King of Granada" surrounded by belly dancers, does so only, as Silivia Naef points out, to criticise how little attention the monarch gave to his kingdom. 

Sehzade Abdülmecid's painting "Beethoven in the Harem" (c. 1900), which shows the residents of the harem fully clothed and playing musical instruments might also have opened a door to discussion. 

In answer to the question of why it is that these and other Ottoman Orientalist perspectives are missing from the exhibition, Curator Diederen rather dismissively refers to what he calls their stylistic "third-rate" status and to the fact that he wanted to focus on European Orientalism. This comes across as arrogant given that a great many of the art works that are on show in Munich cannot themselves be said to be of the first rank.

Besides, one Oriental Orientalist, Osman Hamdi Bey, did make it into the exhibition. It is well known that this pupil of Jean-Louis Gérôme and Louis Boulanger painted for the European market, providing exactly what it wanted to see: a picture postcard Orient, though his version was just a little more dignified, a little less eccentric than what was being turned out by his European contemporaries. 

A mere fig leaf, then, for an exhibition that ultimately succeeds only in contributing to the consolidation of stereotypes – 40 years after Edward Said and right in the middle of a debate on migration. That is just about as naive as it gets.


منى سركيس
ترجمة: عماد مبارك غانم
مراجعة: هشام العدم
حقوق النشر: قنطرة 2011


1 comment: